نقد الأسس البنيوية للإسلام (لا تقرؤوه لألا تخسروا إسلامكم)

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إبن الراوندي
مراقب عام
مراقب عام
مشاركات: 77
اشترك في: الثلاثاء مارس 10, 2020 4:09 pm
الجنس:

نقد الأسس البنيوية للإسلام (لا تقرؤوه لألا تخسروا إسلامكم)

مشاركة بواسطة إبن الراوندي »

نقد الأسس البنيوية للإسلام(لا تقرؤوه لألا تخسروا إسلامكم)

لماذا الإسلام وهم ؟
السبب الأول الاساسي
لأنه متناقض و لا يصدق خبره الا بنقض اسس العقل بالتالي هو ايمان لا مبرر له كمن يعتقد انه يستطيع الطيران بجناحين في الهواء
هناك ايضا سبب ثاني اساسي
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109) لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110) التوبة
و هو مثل مقتبس من الإنجيل
فكل من يسمع اقوالي هذه ويعمل بها اشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر. 25 فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح ووقعت على ذلك البيت فلم يسقط لانه كان مؤسسا على الصخر. 26 وكل من يسمع اقوالي هذه ولا يعمل بها يشبه برجل جاهل بنى بيته على الرمل. 27 فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح وصدمت ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيما
انجيل المسيح حسب البشير متى
اصحاح 7
ما يبني على الوهم لن يكون سوى وهم و البنيان يسقط بسقوط أسسه
البناء على الوهم هو مثل البناء على شفى جرف هار
لا يزال بنيانهم ريبة في قلوبهم مع أنه سراب مبين
ماهو الوهم ؟
هو ما لا ليس له وجود حقا الا في ذهننا المتأثر به قهريا بفعل مكنونات باطننا
الوهم نقيض صريح للعقلانية
الأوهام هي التي تسيطر على الإنسان و تجعل منه لا عقلانيا في تفكيره و سلوكه

1) الخوف


تدبر قواعد اللعبة
انت لا تحس بالله
الله لا برهان مطلقا على انه موجود
الله مخفي من وراء الغيب
و كيف نستشعره؟
من خلال الخوف
خاف و خاف و خاف و خاف
و لكن ما ينسونه هو ان الخوف وهم
يقول سيغموند فرويد
"عندما نحس بالخوف فقط الافكار اللاعقلانية هي التي ستسيطر علينا و إذا سيطرت علينا الافكار اللاعقلانية لن ينتج عن ذلك إلا السلوكيات الجنونية"
الخوف يجعل من اي شيء موجودا و ليس الله فقط
كل ما ستخاف منه سيصبح موجودا و عظيما حتى و لو لم يكن موجودا اصلا
جربه
جرب الخوف من اي شيء
الجن او العفاريت او السحر او اي شيء او شرطة يقتحمون غرفتك الأن او هل هناك نوعية من الحيونات كالعناكب او الثعابين تخافها تخيلها و استحضر خوفك منها ستستحضر وجودها حقا بفضل الخوف سبحانه
إختبر حمقك و غبائك بفعل الخوف
لا يصعد خوف فوق خوف درجة كله بنفس القيمة و الشرك بالله تحصيل حاصل فمستحيل ان يوحد الخوف لله فقط لكي تستحضر وجوده هو فقط
ان خفت من تصورك لثعبان تعتقده يسري اسفل فراشك الأن و لكنك لا تراه سيصبح موجودا ذلك الثعبان رغما عنك و ستشرك بالله
ما اتفهها من اداة مهترئة تلك التي تتلذذون بها حضور ربكم المخيف
دموية الإسلام و تطرف سلوكياتهم مسدد لإستحضار الخوف من الله عند نفوس المسلمين
لذلك الشريعة الإسلامية و الخلافة المتطرفة هي جزء لا يتجزأ من الإسلام و دون ذلك مجمل فلسفة القرآن المتطرفة تخيب يا للأسف
فنرى الجلد و قطع الأيدي و الرجم يحصل في مشاهد عمومية للإرهاب النفوس
الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تاخذكم بهما رافة في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين
وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين
وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين
وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين
وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين
وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين
لأن الله وهم و غير موجود ليعرف نفسه بتلك الهمجية القذرة البشعة هاؤلاء بشر يسددون لكم فلم رعب لترسيخ الوهم و الإفك العظيم
استحضروا الذات الإلاهية العظيمة بالخوف
و الجدير بالذكر أن الخوف لطالما كان وسيلة الطغات لإختراق البشر و إستعبادهم على مر العصور
خاف إذن تستسلم و تكون دمية بيد السلطان المستعلي عليك المتطرف الأناني القذر
فوفقا لكتابك المأله المصدر زورا
الله لا يرحمنا الا من مصيبة احلها هو علينا
و لا يغفر لنا الا ذنبا رسمه هو فينا
قمة الدائرية الفاشلة لو كنتم قوما تعقلون
و لقد جردنا أنفسنا من الرحمة منبعا و تأصيلا و نسبناها للوهم رفعتا له و تبجيلا

2) الرغبات و الشهوات
هل الملحد متبع أعمى لشهواته؟
من يكنز الشهوانية و الرغبانية العمياء و يريد لها تجلي في دنيا و آخرة و من ثم يترك الإسلام فهو متناقض و عقله مختل أوزانه
من السهل ان يقرأ الإنسان بغباء ان رغباته و شهواته هي حق كوني واجب اشباعه و تلبيته
لكن ما من أحد يجد في الحياة كمالا لكل رغباته و شهواته فلا بد من فرصة لها لتشبع للأبد
كذلك وهم الله يسايرك في القرآن و يعزز فيك ذلك الوهم ليخترقك بأرخص وسيلة امكنة
مأكل و مشرب و خمر بلا نهاية
مثل الجنة التي وعد المتقون فيها انهار من ماء غير اسن وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر لذة للشاربين وانهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع امعاءهم
سورة محمد آية 15

وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ
يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لّا لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ
سورة الطور

و جنس بلا نهاية
كذلك وزوجناهم بحور عين
سورة الدخان آية 54
متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين
سورة الطور الآية 20
حور مقصورات في الخيام
سورة الرحمن آية 72

وَحُورٌ عِينٌ
كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ
جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
سورة الواقعة 22

وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ
سورة الطور
!!!عجبي
وفق كل الأهواء أيضا
يبدو أن عرب الصحراء كانوا يعشقون الأطفال كان عندهم مرض البيدوفيليا منتشرا فتأتي أخبار الجنة على قياس أهوائهم و ميولاتهم

ما يجب توضيحه هو أن الرغبة لا معنى لها إلا من خلال ندرتها و جفاف و شح مصادر إشباعها لكن إن توفرت بكثرة شديدة ستختفي أي قيمة لها كالهواء
إذ توفر الماء لا أحد سيستمتع به و إن شحّ مصدره ستعشق ذكر كلمة ماء و تتمنى وفرته و لا تطيق فراقه فكله وهم تستمتع به بسبب الحرمان و إن رويت عطشك و وجدت الوفير فلا قيمة ستبقى للماء كما لا قيمة لما يقوله محمد لكم في القرآن فالجنة التي يصفها فارغة تماما و ليس فيها شيء لو كنتم تعقلون

3)الأنانية
إحدى أهم أقسام النفس
الأنا و الأنا الأعلى
مركزية الأنا
أريد كل شيء أن يتمحور حول الأنا
ما هو الحل لذلك؟
لا بد من القول بوجود قيم مطلقة يتمحور حولها كل الوجود
بذلك أنتسب و أدمج الأنا مع هذه القيم و أصبح محورا للوجود و تتعزز نظرتي لذاتي العليانية بين الأخرين و أحس بقيمتي أكثر و أقرأ في نفسي قداسة و سمو و إقتراب من السامي المطلق
أقترب من القيمة المطلقة أصبح أفضل منهم و أقرب للعليانية منهم أولائك الغافلون الحمقى
أنا مستحيل أن أفنى
أنا أزلي مستحيل أن أفنى
القرآن و خرافاته اللاعقلانية تأتيك بالوجبة السريعة و الرخيصة التي لا تتطلب أي مجهود فكري بتاتا
إجابات سهلة لوهم الأنانية و تجنب صدمة الفناء الأوهام تملأ فراغاتك النفسانية و ليس المهم السؤال عنها إن كانت واقعا المهم أنها تتماشى مع الصدمة الطبيعية التي يواجهها العموم من البشر و لا يتخطاها إلا من عقل بشجاعة
بالتالي يلتصق المقدس بعقل الظحية بعمق في نفسه الظعيفة و القابلة للإختراق بسهولة و ذلك بمدى عمق تلك الصدمات الباطنية
يعني تصوروا معي نص مقدس علياني مسجوع يسدد التجبر و التسلط على البشر الظعفاء نفسانيا و الفقيرين ثقافيا هو ثروة تكفيرية فريدة من نوعها إحفضها و إكنزها في صدرك و تأله بين الناس و إرتقي بينهم و عليهم بإدعاء الحقيقة المطلقة و تعالم بين الناس و أطلق لسانك بتلك المساجيع الملحونة التي تخبّط بها مصروع ذُبّحت من أجله الجماهير
إرتقي بين الناس و تعالى و تعالى من لا شيء و قلّب لسانك و سدد صوتك بتلك المساجيع بذلك التنوين التكفيري الذي يشبع فيك جنون العظمة الذي لم يخلق مثله في البلاد
يا موهوم
الحاجة أم الإختراع و نحن نخترع ما يخدرنا و يبسط لنا الواقع بجمالية و غيبوبة عقلانية تامة
لكن تبقى تلك مجرد أمانيكم

بخصوص الفناء
كلنا ننكره مع أننا جربناه من قبل ولادتنا فقد كنا نسيا منسيا و مع ذلك يذرون تلك الحقيقة و يصدقون الترهات التي تنساب مع الصدمة الإنكارية لواقع الفناء الذي يحرق وجدانهم الأناني بسيط التركيبة في عمقهم

عموما
اختاروا اي اية من القرآن ستجدونها تخضع على الأقل لواحد من تلك المحاور الوهمية المطلقة التي يدور عليها الكتاب لمخاطبة البشر
لن يُقدّس الله الا بتقديس جوهر ثالوث الأقانيم داخلنا الخوف مع الرغبات مع الأنانية نعم نقدسهم قبلا لأنهم هم الله و من دونهم لا وسيلة للإحساس الشعوري ب الله و لا للتبرير لوجوده بفكر نسبي لتلك المنطلقات الثلاثة
احيانا يضيفون له الطمأنينة للتغليف التجميلي
هذه الطمأنينة تأتي من تهديده هو نفسه هو يسلط عليك شحنة تهديد و ارهاب فلا طمأنينة إلا من شره هو نفسه
هو الملك الميتافيزيقي المخيف من وراء الخيال الخصب اوامره الدوغمائية تتماشى مع مصلحة دولة الخلافة العربيدة لتتوسع و تتملك و تستعبد البشر
الإسلام إزداد جمالا بعد إنقراض الخلافة فقد إختفى بعدها جوهر العبودية المادي الواقعي الفعال على أرض الواقع و إنسحبت العبودية إلى ما وراء الخيال ما زادها جمالا و قيمة لكن الوحش يبقى وحش مهما تشكل من جديد
لو ببساطة نتشجع و نتجاهل تهديداته لا حاجة للطمأنينة المزعومة اطلاقا
و ان هي الا عناية كونية بكل الناس سواسية لا تميز بين احد
ها انا العن دين الإسلام لأنه باطل و مفسد بالناس و ماهم به يعقلون
و لم يحصل لي شيء قهار جبار
قلبي يدق بإستمرار و إن كان له مصمم غاضب فليفجره
سلامي تحصيل حاصل بدون مخدراتهم العصبية التي تحاول اختراقنا في العمق و ما افلحت سبيلا و لم تصب فينا الا اوهاما لا نقرها حقيقة بل وهم هي فكيف يطلب مني ان ابني عليها و أعتقدها حقا مطلقا و محورا
احس بالدفئ و بالطمأنينة من مجرد الإحساس بي لامركزية سر اصل الوجود حول اي قيمة ابتدعتها عقول البشر الطغيانية الأنانية من اول التاريخ و هم يرفعون ملوكا و شعارات و اصنام و رموز يرفعونها على اكتافهم هم كالحمقى و كل يعشق جلاده و ما فطن ايهم ان الوهم يستهلكهم فماذا يفرق بين جبارك المعشوق و جبارهم كلهم من نفس العمق في النفس لو تعقلون
ماذا بقي يشق عليكم تركه في القرآن
احكامه
الإجتماعية و السياسية منها قد سقطت في عدة مجتمعات اسلامية لفسادها بمصالح الناس منها قطع يد و رجم و خلافة و ربا و زواج اطفال و ملك يمين قذر و غيره الكثير
الأخلاقيات على المستوى الفردي
اطمأنت قلوبنا ان جوهرا عقلانيا و انسانيا للأخلاق اقوم و افضل من منصة النفاق الأخلاقي الإسلامي المتفق عليها
على الأقل نحن نكنز في صدورنا فهما واقعيا لطبيعة البشر بأنهم كلهم محققون لنفس الدرجة من الحقوق و الحريات و الوعي و المرأة قوامة بنفسها و كل شخص هو محور للكون من منضور نفسه
كل إنسان هو بمثابة جوهر لخبرة و قيمة لا ينتقص منها شيء إلا الإستعباديون لا يرون ذلك
الإستعباديون مجردون من الأمان
يخافون و يرتابون من غيرهم و لا يقرأون فيهم سلاما
الحل الأفضل هو أن نتفق على وهم علياني يقهرني و يقهرك
أحب أن أراك خائفا و خاشعا و تبكي و تندب
أستحسن رؤية الظعف في ملامحك يا أخر يا مجهول يا مخيف يا أخر يا لغز يا من لا أطلع على سرائر عقلك
أريد رؤيتك تستلم و تخشع و تسجد و تذل
أستحسن و أتلذذ ذلك و سأفعل نفس الشيء مثلك لنجعل القهر و الذل و الخشوع و البكاء تعاليم محكمة فيما بيننا لنأمن بعض لنتحكم في سلوك بعضنا لنتناسق لننسجم
لأحس بالأمان
فانا لا أحب المغامرة و الدخول في المجهول فقد سطر الأجداد لي طريق واضح منه اتعرف على كل شيء فلماذا الإجتهاد الزائد
لماذا كسر القيود
تتمحور كل تعاليم الإسلام الاخلاقية حول اساس واحد و هو إختراق النفس البشرية الظعيفة و تجريده من الإحساس من الأمان مطلقا إلا من خلال إتباع منظومة الدين الحامي من المجهول في الحياة الذي يتعمدون تسويده ليبيض دينهم الأسود
أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ
الملك(17)
لا تحس بالأمان إنزع الأمان من قلبك و أعطي مسؤليته للمافيا الإسلامية هي التي تحتكر الأمان و تعطيه لك قطرة قطرة يا عبد يا خاضع
أنت تجهل الغيب هكذا يعلمونك
تلك هي علومهم أنت تجهل الغيب
ما هي رسالة الغيب المجهول لنا
لا تأمن و لا تحس بالأمان و إختل و إرتخي للشتات و إرتخي لمتاهة نحن فقط من نخرجك منها بإستعبادك كالخروف المطيع
أبعدها غباء و حمق
لا ادري أنا فقط أسئل فيكم العقل و إن غاب فيكم ذلك لا اقدر على إقناعكم سبيلا
يقول الحكيم الروحاني بوذا
"جميع الكائنات الحية سواسية كلهم يحبون السعادة و عدم المعاناة"
هل تقدرون على اسحسان ما قاله؟
لا ابدا لأن باطن الإسلام يمنعكم بالولاء و البراء و ليست لكم الحرية في ان تعتنقوا دون ما سطّره العرب الغزاة لكم في مساجيع الكهان الملحونة للتكفير و الجهاد و السبي و العليانية و من ابتغى غير ذلك او تحرج من بعض الكتاب فقد نقض إسلامه و نفر عن مبادئه السامية المتفق عليها و الخارج عن عصابة المافيا مصيره الموت و من إرتد عن دينه فأقتلوه

الخلاصة
هكذا تنقاد وراء الأوهام و ما تعقل بطبيعة حالك فيصبح هذا النص أهم من زوجك و ذويك أنفسهم فهو قد تعمق فيك و تبحر في أعماقك و إخترق جذورك الفاسدة من قبل أن تعقل بذاتك أنها جذور وهمية فاسدة هو عقلها لك أنها أصل و أصول و سر فيها تجدها عندنا إن كنت مقبول منا نحن حكامك من خلال أوهامك
بذلك يدخل الدين من الباب و يخرج العقل من الشباك
إما أنني مطلقا حر و منكم الوهم
أو لست حر و محيط بي كيان علياني متسلط لكنني نسبيا حر إلى ان يمكر بي الماكر
في كلتا الحالتين أقلها أكون قد تذوقت الحرية و قيمة في الذات ابدا لن تبصروها يا عبيد .


أضف رد جديد