محمد يغتصب نسائا وازواجهن احياء .. الحلقة الثانية من حقوق المرأة في الاسلام

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
Abu Shams
Site Admin
Site Admin
مشاركات: 233
اشترك في: الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:03 am
الجنس:

محمد يغتصب نسائا وازواجهن احياء .. الحلقة الثانية من حقوق المرأة في الاسلام

مشاركة بواسطة Abu Shams »

محمد يغتصب نسائا وازواجهن احياء .. الحلقة الثانية من حقوق المرأة في الاسلام

ذكرنا في الحلقة السابقة بعضا من حقوق المراة في الاسلام وبعضا مما شرعنه محمد وفق آيات كتابه ووفق روايات ثابتة مطابقة للسيرة والتاريخ
وفي حقلتنا الثانية سنسلط الضوء على بعض التشريعات التي جائت النصوص القرانية تبيح فيها اغتصاب المسبيات وان كان لهن ازواج احيائا
فمحمد نفسه اخذ سبايا كسراري يتسرى بهن
والسَّراري جمع السُّرِّيَّةُ وهي الجارية المتخذة للملك والجماع (راجع معجم لسان العرب : سرر)
فقد قال له ربه : وَمَا مَلَكَتْ يَمِينك مِمَّا أَفَاءَ اللَّه عَلَيْك . اي من الكفار بالسبي كصفية وجويرية وغيرها .. راجع كل تفاسير هذه الاية
اما كيف اجاز وانزل آياتا في جواز اغتصاب النساء وازواجهن احياء ينظرون فهذا ما ستعرفونه في هذه الاسطر الاتية
في غزو اوطاس وهي غزوة بعثها محمد لما هجم واصحابه على هوازن فهربت هوازن متشتتة بعضها دخل الطائف والبعض الاخر لجأوا إلى مكان يقال له أوطاس
لكن ومع انهم هاربون بنسائهم وعيالهم من محمد لكنه لم يكتفي بذلك فبعث إليهم سرية من أصحابه عليهم أبو عامر الأشعري فقتلوا اغلب الرجال وغلبوهم وفر بعض الرجال وسبيت النساء والاطفال.
فكره بعض اصحاب محمد معاشرة بعض النساء التي لهن ازواج احياء فلما سمع محمد بذلك جائه البشير النذير وفق حاله ليحل له هذه المعضلة التي وقع بها اصحابه
فنزلت اية تبيح لأصحاب محمد معاشرة من لهن ازواج بدعوى ان السبي يبطل زواج المسبية السابق وهكذا يغتصبها اصحاب محمد وزوجها يرى واطفالها يرون ذلك
نعم هذه هي رحمة محمد وهذا هو قرآنه وهذه هي احكامه والاية 24 من سورة النساء هي :
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ .
اي تحرم عليكم المحصنات المتزوجات الا ما ملكتم بالسبي منهن وقد جائت عشرات الاحاديث المؤيدة لذلك
راجع تفسير الطبري وبن كثير والقرطبي وغيرها وكذا الميزان والطبرسي الذي حاول ان يقفزها لبشاعتها فلم يقدر .


وقد ذكر الطباطبائي صاحب الميزان في بحثه الروائي الاتي :
و في الدر المنثور، أخرج الطيالسي و عبد الرزاق و الفريابي و ابن أبي شيبة و أحمد و عبد بن حميد و مسلم و أبو داود و الترمذي و النسائي و أبو يعلى و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الطحاوي و ابن حيان و البيهقي في سننه عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث يوم حنين جيشا إلى أوطاس فلقوا عدوا فقاتلوهم فظهروا عليهم و أصابوا لهم سبايا فكأن ناسا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله في ذلك: "و المحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم" يقول: إلا ما أفاء الله عليكم، فاستحللنا بذلك فروجهن: أقول: و روي ذلك عن الطبراني عن ابن عباس.

واما ما ذكر بن كثير فكان الاتي :
وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا سُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيّ عَنْ عُثْمَان الْبَتِّيّ عَنْ أَبِي الْخَلِيل عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ قَالَ : أَصَبْنَا سَبْيًا مِنْ سَبْي أَوْطَاس وَلَهُنَّ أَزْوَاج فَكَرِهْنَا أَنْ نَقَع عَلَيْهِنَّ وَلَهُنَّ أَزْوَاج فَسَأَلْنَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة " وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ " فَاسْتَحْلَلْنَا فروْجهنَّ

وَهَكَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَنْ أَحْمَد بْن مَنِيع عَنْ هُشَيْم وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ مِنْ حَدِيث سُفْيَان الثَّوْرِيّ وَشُعْبَة بْن الْحَجَّاج ثَلَاثَتهمْ عَنْ عُثْمَان الْبَتِّيّ وَرَوَاهُ اِبْن مَاجَهْ مِنْ حَدِيث أَشْعَث بْن سِوَار عَنْ عُثْمَان الْبَتِّيّ وَرَوَاهُ مُسْلِم فِي صَحِيحه مِنْ حَدِيث شُعْبَة عَنْ قَتَادَة كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي الْخَلِيل صَالِح بْن أَبِي مَرْيَم عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ فَذَكَرَهُ

وَهَكَذَا رَوَاهُ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْ قَتَادَة عَنْ أَبِي الْخَلِيل عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ بِهِ وَرُوِيَ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي الْخَلِيل عَنْ أَبِي عَلْقَمَة الْهَاشِمِيّ عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ قَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ عَنْ سَعِيد عَنْ قَتَادَة عَنْ أَبِي الْخَلِيل عَنْ أَبِي عَلْقَمَة عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ أَنَّ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ أَصَابُوا سَبْيًا يَوْم أَوْطَاس لَهُنَّ أَزْوَاج مِنْ أَهْل الشِّرْك فَكَانَ أُنَاس مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفُّوا وَتَأَثَّمُوا مِنْ غَشَيَانهنَّ قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِي ذَلِكَ " وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ "

وَهَكَذَا رَوَاهُ مُسْلِم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ مِنْ حَدِيث سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة زَادَ مُسْلِم وَشُعْبَة وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث هَمَّام بْن يَحْيَى ثَلَاثَتهمْ عَنْ قَتَادَة بِإِسْنَادِهِ نَحْوه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث حَسَن وَلَا أَعْلَم أَنَّ أَحَدًا ذَكَرَ أَبَا عَلْقَمَة فِي هَذَا الْحَدِيث إِلَّا مَا ذَكَرَ هَمَّام عَنْ قَتَادَة - كَذَا قَالَ وَقَدْ تَابَعَهُ شُعْبَة وَاَللَّه أَعْلَم .

اذن احل محمد سبي النساء واغتصابهن وفق كتابه وان كان لهن ازواج احياء
وسؤالنا لكل مسلم كيف يكون اصحاب محمد ارق والطف واحشم من محمد وربه فتجدهم يمتنعون من ذلك ويتضايقون منه ويجيز هذا الفعل القبيح محمد وربه ؟
ان هذا لعجب عجاب
وسؤالنا أيضاً ما هو رياك في هذا وهل يتعبر هذا الفعل خاطئا ام صائبا ؟

وقد افتى وفق ذلك علماء الاسلام وقالوا :
أباح الإسلام للرجل أن يجامع أمَته .
ويقال للأمة المتخذة للوطء ( سرية ) مأخوذة من السِّرِّ وهو النكاح .ودل على ذلك القرآن والسنة.
وفعله نبينا صلى الله عليه وسلم ، وفعله الصحابة والصالحون والعلماء وأجمع عليه العلماء كلهم ولا يحل لأحد أن يحرمه أو أن يمنعه ومن يحرم فعل ذلك فهو آثم مخالف لإجماع العلماء .
وعليه سيكون كل راد او منكر لهذا الفعل الغير انساني رادا على محمد خارج عن ربقة الاسلام كما اشار العلماء الاعلام .

لكن مع هذا لنرى ماذا احل الله لمحمد أيضاً :
وقال : { يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما ) الأحزاب / 50 .

ما شاء الله لم يترك شيئا ابدا زواج وملك يمين وسبايا ومن يهبن انفسهن ومن يشتهي من اقربائه .
فعلا نبي صنع المعجزات هذا وعمره فوق الستين فماذا كان ليعمل لو كان شابا؟
ولم يترك النساء لا في حل ولا ترحال لا في سلم ولا في حرب فهو لا يطيق فراق النساء ففي أوقات الغزو والقتال أيضاً كان محمد يصطحب معه واحدة أو أكثر من نسائه ولكثرتهن كان يجري القرعة بينهن.
وهو القائل حبب الي من دنياكم ثلاث وذكر النساء منهن وما النساء عند محمد الا معاشرتهن.

لكن دقق معي في وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك
وايضا في وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين
اذن محمد اغتصب نسائا متزوجات سابقا مثل صفية وجويرية وريحانة بنت شمعون النضرية
واما مارية القبطية فهي هدية اهديت اليه كسلعة تهدى من المقوقس وقبلها محمد كقبوله لهدايا اواني الخمر قبل تحريمها في السنة الثامنة من الهجرة.
وسنفرد لاحقا مواضيعا خاصة لكل مسبية مغتصبة ومتى واين وكيف اغتصبت وكيف تم قتل زوجها واهليها .

لكن من أيضاً من غير زوجات محمد وسباياه فهل يعرف المسلمون كم امراة وهبت نفسها للنبي فدخل عليها بلا عقد ولا مهر ؟
ففي صحيح مسلم وصحيح البخاري - واللفظ للأول - ، بسنده عن أم المؤمنين عائشة ، قالت : كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وآله وأقول : وتهب المرأة نفسها ؟
فلما أنزل الله عزوجل : ( ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت )
( الأحزاب / 51 ) ، قالت : قلت : والله ! ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك ( 37 ) .

وايضا في في صحيح البخاري قال : كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وآله . فقالت عائشة : أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل ، فلما نزلت ترجي من تشاء منهن قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك.

لكن ليست عائشة فقط من اعترضت بل ابنة انس اقرأ معي الحديث الاتي

حدثنا مُسدد حدثنا مرجوم سمعت ثابتا: أنه سمع أنس رضي الله عنه يقول: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها فقالت: هل لك حاجة في؟ فقالت ابنته (ابنة أنس): ما أقل حياءها، فقال: هي خير منك، عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسها" (البخاري ج 7 ص 131، رواه مسلم أيضا).

وفي احاديث من وهبن انفسهن الكثير ومنهن:
في طبقات ابن سعد ما موجزه : أسلم زوج أم شريك ، وهي غزية بنت جابر الدوسية من الازد ، وهو أبو العكر ، فهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مع أبي هريرة مع دوس حين هاجروا . قالت أم شريك : فجاءني أهل أبي العكر فقالوا : لعلك على دينه ؟ قلت : إي والله إني لعلى دينه . قالوا : لا جرم والله لنعذبنك عذابا شديدا .
فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنا بذي الخلصة وهو موضعنا ، فساروا يريدون منزلا وحملوني على جمل ثفال شر ركابهم وأغلظه . وجاء في الخبر بعد هذا ، كيفيه تعذيبهم إياهما وإسلامهم بعد ذلك .
ثم جاء في الخبر ، وهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله ، وهي من الازد ، فعرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وآله وكانت جميلة وقد أسنت ، فقالت إني أهب نفسي لك وأتصدق بها عليك .
فقبلها النبي صلى الله عليه وآله . فقالت عائشة : ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير . قالت أم شريك : فأنا تلك . فسماها الله مؤمنة ، فقال : ( وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي ) . فلما نزلت هذه الآية قالت عائشة : إن الله ليسرع لك في هواك ( 39 ) .

وهكذا مات محمد عن تسعة من نسائه غير الجواري والواهبات انفسهن له
فعن يونس عن ابن اسحق قال: ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التسع من مسائهز
وبقيت بعض نسائه كما ذكرنا سابقا حوالي 68 سنة ومنهن دون ذلك وهذا يظهر كبر سنه وصغر سنهن حينما تزوجهن .

لكن هل اقتنع محمد بكل ذلك ام طلب المزيد ؟
لنرى باختصار
بنت صبية يعرض محمد نفسه عليها لتهب نفسها له كي يعاشرها فتنهره وتسبه وتصفه بالسوقة وتتعوذ بالله منه فيتركها
دقق في الاحاديث والاسناد
الحديث
خلاصة الدرجة: [صحيح]
المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 5255
خرجنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له : الشَّوْطُ، حتى انتهينا إلى حائِطَيْنِ، فجلسنا بينهما، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اجلسوا ها هُنا ) . ودخل، وقد أُتِيَ بالجَوْنيَّةِ، فأُنْزِلت في بيتٍ في نخلٍ في بيتن أُمَيْمَةَ بنتِ النُّعْمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَتُها حاضِنَةٌ لها، فلما دخلَ عليها النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( هبي نفسَكِ لي ) . قالتْ : وهي تَهَبُ الملكةُ نفسَها لِلسُّوقَةِ؟ قال : فأهوى بيدهِ يضعُ يدهُ عليها لتسكُنَ، فقالتْ : أعوذُ باللهِ منك، فقال : ( قد عُدتِ مُعاذٍ ) . ثم خرج علينا فقال : ( يا أبا أُسيْدٍ، اكْسُها رازِقيَّتَيْنِ وألحِقْها بأهْلِها) .

ومثله المصدر: مجمع الزوائد
خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح
المحدث: الهيثمي
الصفحة أو الرقم: 4/342
مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب له فخرجنا معه حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط حتى إذا انتهينا إلى حائطين منهما جلسنا بينهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلسوا ودخل هو وأتى بالجونية فعدلت بنت أميمة ابنة النعمان بن شرحبيل ومعها داية فلما دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هبي لي نفسك قالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قال أبي وقال غير أبي حميد امرأة من بني الجون يقال لها أمينة قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بمعاذ ثم خرج علينا فقال يا أبا أسيد اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها
الراوي: أبو أسيد و سهل بن سعد الساعدي

ومثله المصدر: الإصابة
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم: 4/243
عن أبي أُسَيدٍ قال : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى انطلقنا إلى حائطٍ يُقالُ له الشَّوطُ وقد أُتَى الجونيَّةَ فنزلت في بيتٍ في نخلِ أميمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شُراحيلَ ومعها دايتُها حاضنةً لها ، فلمَّا دخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لها : هَبي لي نفسَك ، فقالت : وهل تهَبُ الملَكةُ نفسَها للسُّوقةِ ، قال فأهوَى ليضعَ يدَه عليها لتسكُنَ فقالت : أعوذُ باللهِ منك ، فقال : لقد عُذتِ بمعاذٍ ثمَّ خرج ، فقال : يا أبا أُسَيدٍ اكْسُها رازِقِيَّيْن وألحِقْها بأهلِها


لكنه أيضاً هل اكتفى ام طلب المزيد مع دنائة وخسة
تابع معي
محمد يشتهي رضيعة وهي ابنت العباس
ففي
مســــند أحمد:
حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال وحدثني حسين بن عبد الله بن عباس
عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس عن عبد الله بن عباس عن أم الفضل بنت الحارث
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أم حبيبة بنت عباس وهي فوق الفطيم قالت
فقال لئن بلغت بنية العباس هذه وأنا حي لأتزوجنها

وفي معرفة الصحابة:
حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عقبة بن مكرم ، ثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم حبيب بنت العباس تذب بين يديه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن بلغت هذه وأنا حي لأتزوجها » فقبض قبل أن تبلغ ، وتزوجها الأسود بن عبد الأسد

وفي السيرة النبوية لابن اسحاق :
نا أحمد: نا يونس عن ابن اسحق قال: حدثني الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم حبيب ابنة عباس وهي بدر بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن بلغت هذه وأنا حي لأتزوجنها، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تبلغ فتزوجها الأسود بن عبد الأسد أخو أبي سلمة، فولدت له رزق بن الأسود ولبابة ابنة الأسود، سمتها باسمها أم الفضل وكان اسمها لبابة.

هذا هو محمد وهذه هي طباعه وهذه هي سجاياه وهذه هي تعاليمه وهذه هي حقوق المرأة عنده في الاسلام فهي سلعة وجارية
وحتى في الاخرة فهي معدة للجنس فقط
فعجبت ممن يقدس هكذا شخصية الا ان يكون جاهل او اعمى او مغفل
والسلام

يتبع .......


صورة العضو الرمزية
Abu Shams
Site Admin
Site Admin
مشاركات: 233
اشترك في: الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:03 am
الجنس:

محمد يغتصب نسائا وازواجهن احياء .. الحلقة الثانية من حقوق المرأة في الاسلام

مشاركة بواسطة Abu Shams »


أضف رد جديد