ما هي الصلاة وما هو الحلال والحرام ؟؟؟

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
Abu Shams
Site Admin
Site Admin
مشاركات: 213
اشترك في: الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:03 am
الجنس:

ما هي الصلاة وما هو الحلال والحرام ؟؟؟

مشاركة بواسطة Abu Shams »

هذه اجوبة قديمة جدا لتحفيز اذهان المسلمين
ما هي الصلاة وما هو الحلال والحرام ؟؟؟

وكان جوابي :
اختي الفاضلة الكريمة على مر التاريخ البشري كانت الصلاة يعني الدعاء لله
ولغة الصلاة تعني الدعاء كما ان الحج لغة تعني الزيارة
اما الصلاة بالمفهوم الاسلامي فشرعت بعد حوالي 16 سنة من البعثة اي من دعوة محمد والبعض يقول قبل ذلك بقليل او بعده بقليل
وشرعت في المدينة اي بان المسلمين 13 سنة في مكة لا يصلون هذه الصلاة
والصلاة عند كل الامم والاديان والاعراق هي ان تتوجه للخالق وتدعوه وتطلب منه وتناجيه وفق لغتك ووفق فهمك
احيانا ياتون حكماء تكون لكلماتهم نور فيعلمون اتباعهم هذه الكلمات
لكن لا يفرضون عليهم هذا فرضا واجبا ولا يفرضون الوقت فرضا واجبا
الواجب كان يفهم بهذا المعنى الذي ساضرب عليه مثالا
مثلا اقول واجب عليك زيارة ارحامك وواجب عليك الصلاة لربك
فهنا انا لما ذكرت الواجب لا اقصد ان الزمك بوقت محدد لانه لكل انسان طبيعته ومشاغله واسلوب حياته ولكل امة وارض وقتها
بعض الامم تخرج ليلا لتصل لعملها عند الشروق وبعضها بخلاف ذلك اذن اوقات صلاتهم هم من يعينونها وفق اراداتهم الفردية
فانا مثلا اريد ان اصلي عندما اكون مقبلا على الله وفي قلبي شوق ومتفرغ وليس كصلام المسلمين
مريض او مشغول او مسافر ومتعب او لم ينم او نائمها متعب فلابد ان يستيقض وما الى ذلك من تشريعات باطلة
هذه تشريعات باطلة شرعت وفق منهج محمد ووفق طبيعته فهو لا يشتغل ولا يعمل ولا كان يزرع ولا حتى يسرح بالغنم
فشرع خمسة اوقات وكان رجلا عمره حوالي ستون سنة عندما شرعها
بل لم يدرك ان هناك اناس لا يرون الشمس ستة اشهر وهكذا العكس
فلم يراعي بها حتى الصبية الصبية ولم يراعي بها الاخرين فهو دائما في تشريعاته كان يظن ان كل الناس مثله
لكن ينصدم بالواقع فيحاول يغيره
انظري مثلا لما تشاغل الناس في زمنه مع ان زمنه بدائي جدا واصحابه لا يشتغلون الا بالغزوات والحروب لكن لما اشغلتهم بعض الامور لم يستطيعوا البقاء على خمس صلوات
بالتالي كان عليه ان يغير حكمه وهكذا غير اوقات الصلاة وقلصها الى ثلاثة عند الضرورة بل وجد نفسه هو لاحقا انه لا يمكنه ان يقوم بها بهذا الاسلوب
فشرع مع تقليص اوقاتها تقصيرها فقلص بعد زمن العدد من ناحية الاوقات ومن ناحية الركعات كما في حالات السفر
وعلى هذه الشاكلة كل تشريعات محمد ومنها تشريع ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وحرم الفرار اذا هجموا عندما كان يحرض اصحابه على القتال
يبحان الله نبي بدل ان يحرض على السلم والسلام وترك القتال بنص الكتاب كان يحرض على القتال فقال يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ. الى اخر الاية
فقال لا ينبغي ان تهربوا ان كنتم اقل من عدوكم لكن بعد يومين فقط عندما هربوا جاء بحكم اخر نسخ الاول
وقال الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا . يعني الرب الان علم انكم ضعفاء فخفف الحكم فكيف لرب ينزل تشريعا يتورط به الناس وتموت وبعد يومين يعلم انه هربوا فمن هروبهم علم ان بهم ضعفا فخفف عنهم فبدل ان يكون كل واحد مقابل عشرة جعل كل واحد مقابل اثنين
اي يحرم على المسلم ان يفر في المعركة الان اذا كان العدو ضعفين اما اذا كان ثلاثة اضعاف فجائز
راجعي احكام المسلمين في من يهرب من ارض المعركة والعدو ضعفين او اكثر
دققي بهذه الايات التي نزلت الاخيرة بعد الاولى بيومين
يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66)
وهناك الكثير من الاحكام وفق هذه الطريقة بل انهم اصبحوا يسالونه اذا انسحبنا تكتيكيا كما يقولون فماذا نفعل فاصبح يفصل لهم الا اذا كان ينحاز من اجل نصرة دينه او ياتي من المقدمة لينقذ من في المؤخرة وما الى ذلك
وهذه كلها فيها ايات
اذن يا اختي الرجل كان يشرع وفق طبيعته
فالصلاة المحمدية هي استعباد انا مارستها اكثر من 30 سنة منذ صغري والى ان تخطيت الاربعين
انها استعباد ولا ناتيها من اجل الشوق للاله بل هي واجبة واذا لم تصلى أيضاً لابد ان تقضى
انا نفس عائلتي تقول لي مع ابنائي انه انت تغيرت جدا هذه الفترة بعد تغيري وفهمي لهذه الماساة التي كنت فيها وتركتها فاصبحت انساني اكثر من السابق وغير عصبي ولا تستعجل هكذا كما يقولون ذلك لاني وفي اي مكان كان تفكري الاول بالواجب الاول والمقدس الاسمى التي تزهق دونه الرقاب وهو الصلاة فكل وقتي افكر في الصلاة وكل شئ اقوم به بسرعة اخشى انقضاء الوقت وصلاة الفجر واجبر عائلتي
وكنت اضغط على زوجتي من اجل ان تصليها بوقتها وفي السفر تقوم قيامتنا ولا نستمتع باي شئ ولا نستلذ باي شئ
انها في الحقيقة استعباد بكل ما تعنيه الكلمة بل الرب يطالبك بقضائها اذا لم تصليها وكأنه انت تدينتي شيئا من رجل متعجرف ولابد ان تؤديه
وهكذا الصيام وقضائه وحتى لو كنت مريض ولم تصم الشهر فلابد ان تقضيه قبل حلول السنة
وهذا لم يقله دين ابدا قبل دين محمد فالرجل كان مصابا بالهلوسة والتكرار للاشياء ومعروف انه يكرر الامور كثيرا ولا يوجد عنده اي شغل ابدا
فحكم علينا وفق طبيعته
ان عبادات الاسلام عبودية اي اسعتباد وقهر وليست لله القدوس لان الرب يريد منا ان ندعوه ونذكره في حال فراغ وتفرغ وعدم انشغال
ذكرت انا ان الاب مستحيل ان يجبر ابنائه على لقائه كل وقت وهم منشغلون او متعبون او مرهقون او مرضى
لابد للاب ان يفكر في ابنائه لكن مع الاسف محمد حرف كل هذه الامور السامية وجعلها استعباد له ولربه
فالرجل كان حتى مفهومه عن الاله والعبادة خاطئة

فالصلاة ان اردنا بها الاختلاء والتامل والتدبر فهي اجبة عقلية لكونها تعزز طاقاتنا لكن ليس كوجوب صلاة محمد بل وجوبها هو كوجوب زيارة ابيك وامك واخوتك
يعني تكون متهيئا نفسيا وجسديا ومتفرغا وتذهب باشتياق لهم هكذا تريد منك روح الحياة
روح الحياة تنادي فمن ابوتكم تعلموا ابوتي ومن امومتكم افهموا امومتي

اما الحلال والحرام فهذا واجب عقلي فطري
كل الموبقات والزنا واكل اموال الاخرين والغش والكذب كل هذا محرم
كل انسان وان كان طفلا يدرك الشر ويعرف الخير ويميز بين الخطا والصح لكن بعض الاديان تحاول ان تجمل القبيح من اجل دينها
فتبيح السبي واغتصاب النساء بحجة انهم كفار مخالفون
تبيح قتل المخالفين بحجة انهم اعداء للرب
تبيح السرقة والسطور بحجة الغنائم
تبيح الكذب بحجة جلب المنفعة للمسلمين

اما الاطعمة فمنذ القدم قال الحكماء كل ما طاب لك من الطعام يعني ما استشعرت نفسك طيبته
ايضا بعض الاطعمة وفق ما توارثناه لا تؤكل ولكن لا تعيب من ياكلها
فحتى خبراء الاغذية يعرفون ان من ياكل الخنزير وهو من امة لا تاكل هذا اللحم لانه توارث في جيناته كراهية هذا اللحم فهنا لا ينبغي له اكله وكذلك لو كان شيعي لا ياكل مثلا ابو الجنيب في حين ان اهل السنة ياكلونه
فنجد عند اكلنا منه اثرا سيئا وفق جيناتنا وما توارثناه في طبيعتنا بل ولو اخفى نوع الطعام عن البعض وقدم للمخالف فسيشعر به من كان ذو شفافية
وانا شخصيا شعرت بذلك وعرفته في مواقف متنوعة
وايضا هناك الاثر النفسي لمن ياكل ما لا يحبه
فحب الطعام هو وفق ما توارثته جيناتك وما اعتدته وما طاب لك
وهكذا

اما ذبح الحيوان فانا شاهدت امم افضل من الاسلام تشريعا في ذبح الحيوان
يمسكونه لوحده بعيدا ثم يهدؤونه ويشكرونه ويعتذرون من لانه سياكلونه
فيمسحون عليه بهدوء وروية ثم يقتلونه بسرعة بدون ان يشعر بالالم
وربما شاهد البعض حالات من هذا في البرامج الوثائقية عن الامم
هذا ايضا لابد ان يعتبر اعجازا لدى البعض

اما الغسل فكان قبل محمد والاحناف كانوا يغتسلون بل نفس ابو سفيان كان يغتسل عن الجنابة
وحتى الوضوء اخذه من الصابئة وموجود عند الزرادشتية وجعله في الاسلام
حتى الاستنجاء والطهارة بالماء بعد الغائط اخذها من يهود يثرب فاستحسنها وامر اتباعه بها
احكام كثيرة اخذها من اليهود الذين جاورهم بيثرب لذلك شنعوا عليه
ليس هذا فقط فالقبلة نفسها فهو كان يصلي للمقدس فلما لم يؤمن به اليهود وعيروه بانه يتبع قبلتهم
احتار ايام ثم جائت ايات قالت له سنعطيك قبلة افضل وهي الكعبة
وادعى انها اول بيت وضع للناس في حين ان من يقرأ التاريخ يعرف ان هذه اكذوبة
ثم لو فرضنا ان اليهود اشرار فما ذنب القبلة التي كانت حقا شئ فعلا محير
فاين كانت هذه القبلة الافضل طيلة 15 سنة وهو يتجه للمقدس وهذه بها ايات ثابتة قرانية لا تنكر
انظري الايات
قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144)
مع هذا أيضاً تفاجا حتى اصحابه فقالوا كيف بالامس نصلي لبيت المقدس والان للكعبة التي تحمل الاصنام فما زالوا لم يطهروها
سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142)

لكن لما كثر الاحتجاج وحدثت ضجة وسفه فعله المخالفون واستهزء به من كان يسميهم بالمنافقين والسفهاء
جاء الحل الذي انقذه بايات مقدسة
قال الله يا جماعة انا اي الرب اردت ان اعرف من يبقى على دين محمد ومن يتركه بسبب هذه الاختبار
ههههههههههه
يعني الرب اراد ان يختبرهم فجعلهم يصلون لبيت المقدس وبعد سنيين يغيرها
انظروا ماذا اجاب
وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143)

اي ان الله يريد ان يعرف من سيبقى ويتبع الرسول ومن يتركه اذا غير الله القبلة
وصدقوا اتباعه الذي يقولون له في كل شئ ان الله ورسوله اعلم يارسول الله
مع العلم لو دققنا بالايات جميعها التي جائت في القبلة وتحويلها نجد الله يتناقض مع نفسه وفي اجوبته
عموما هكذا شرع الدين رويدا وتلقفته عقول بلا عقل عمياء صماء ونحن بعد ذلك ورثناه بعد ان اجبر اجدادنا على اعتناقه
وان شاء الله اختي الكريمة سافتح قسما خاصا في المنتدى لبيان عقيدتي كاملة
اجمع بها ردودي ومواضيعي حتى يعرف الكثير عقيدتي التي يسالون عنها
فاضع ايماني بالخالق وكيف اعتقد به
وايضا كيف نتصل به تبارك القدوس
وما هي التشريعات التي يمكن ان نطبقها والتي لا تخالف انسانيتنا ولا تستعبدنا
وساذكر فيه اسباب تركي لعقائد المسلمين
وماذا يجب يتعلم ابنائنا

وهنا اقول اذا طبق هذا المنهج الذي نقوله فماذا ستكون ثمرته
اذن لماذا لم ياتي محمد بمنهج افضل مما جاء به وياتي به محكما لا متشابه به اذا كان فعلا متصلا بالله
كيف لمثلي درس الحكمة ان ياتي بشئ ينفع ولا يوجد فيه رفع سيف وواضح ومحكم
ولماذا لمن يدعي انه نبي جاء بمنهج متناقض مشتابه واقر بالتشابه في ايات كثيرة
بل ويزيد ويقول ليضل الله به البعض
حقيقة لم افهم هذا الرب الذي يبعث نبيا ويجعله يقود حربا من اجل اظهار دينه ومن اجل هداية البشر ويقول امرت ان اقاتل المشركين كافة حتى يقولوا لا اله الا الله محمد رسول الله ثم ينزل كتابا ليضل بعضهم هذا الضلال المبين
حقيقة امر لا يفهمه العاقل
واهلا بك

الموضوع يتبع ................



صورة العضو الرمزية
Abu Shams
Site Admin
Site Admin
مشاركات: 213
اشترك في: الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:03 am
الجنس:

ما هي الصلاة وما هو الحلال والحرام ؟؟؟

مشاركة بواسطة Abu Shams »

كان سؤال الاخ الكريم الاتي
هل انت تقيم الصلوات الخمس؟ اذا كان الجواب نعم.........فكيف تؤديها وفيها الشهادة الثانيه (وان محمد رسول الله) وفيها اجزاء من القران وان لا تؤمن بهذا؟
واذا كان الجواب ...لا
فماهي الصلاة التي تؤديها؟وكيف هي؟
مع جزيل الشكر


وجوابي الاتي
الاذان شرع في السنة الاولى للهجرة في يثرب
والصلاة شرعت قبل ذلك بقليل بعضهم قال في الاسراء والمعراج والبعض الاخر قال بعدها
والخلاصة انها شرعت بعد سنوات من ما يسمى بالبعثة والصلاة الاسلامية خليط من دعاء وحركات ومن هذه الحركات ما هو وثني أيضاً
والصلاة لغة هي الدعاء وشرعا في الاسلام هي هذه الكيفية التي شرعها محمد
اذن بالاصل ان الصلاة هي الدعاء وكل الاديان تدعوا ربها وتناجيه
ولم نرى عند الاديان السابقة صلاة في دين لله وبها يشترك المخلوق الاوحد كما يظنون كما في الاسلام فمحمد ان لم يذكر فيها فستبطل صلاة المرء
فالدعاء غير مقبول بدون محمد فهل هذا كان في السابقين ام محدث؟
فاذا كان عند السابقين فاين ومتى ذكر ؟
كما انه يخالف معنى توحيد الاله
واذا كان محدثا وهو الحق فلماذا ادعى محمد توحيد الله واشرك ذاته معه في الصلاة وغيرها حتى في الموت وبعد الموت عند التلقين ؟
كل هذا يظهر بان محمدا خالف نهج الاقدمين وادعى التوحيد ثم قرن نفسه بالله في مواطن كثيرة
بل وكفر كل من لا يؤمن بمحمد وهذا هو الشرك العظيم اذ قرن ذاته بتوحيد الله فناصف الله في توحيده اي له النصف من الكل
فكيف يدعي التوحيد وهو اشرك ذاته بالله في كل هذه الامور ؟
وعليه فانا لما عرفت ان الصلاة هي الدعاء للقدوس وهذا ما تناقلته الاديان وتوارثته ابنائها عبر العصور وانما جاء محمد فخالف الاقدمين وكل الحكماء الربانيين في ذلك فشرع لنفسه مالم يشرعه لله لهذا وبعد ان فهمت الحقيقة تركت الصلاة الاسلامية التي شرعها محمد وشرعت في صلاتي التي ذكرتها في اجاباتي وهي الدعاء لرب النور وواجده ومعطيه ومصدره الاول الاب المقدس والام المبجلة وروح الكون العظيمة التي ظهر بها كل كائن.
اذن صلاتي هي كما ذكرتها سابقا لا جبر بها ولا قسر
تشريعنا قائم على فهم حقيقة التكوين فنصلي عند الطعام والمنام وعند الراحة ووفق شوقنا لله ونجتمع في ايام تقرر وفق روح الكون ونصلي ونفرح انظر مثلا
كل مخلوق منذ ان كان في القدم والى الان هو كما كان ففي الربيع يظهر ولهذا علينا ان نبتهج في اول الربيع ونشكر النور ونفرح به وهكذا المواسم الاخرى
اذن يوجد اوقات ان فهمنا سر التكوين نفهم معنى فرحنا بها
لكن لا قسر بها ولا اجبار ولا قضاء ولا تعزير
نصلي ونجتمع ونمارس الذكر كل هذا به فائدة وله اثر ونفرح وناكل ونشكر النور الخالق الاول الذي هو الام والاب وهو القدوس العظيم
هذه صلاتنا وهذا دعائنا وتلك هي اعيادنا
وندرك بالفطرة الخير والشر ونعرف الحق والصواب من الخطاء والباطل ومن عرف الحكمة علمها اخوته بمحبة فمن رغب فخير ومن اعرض فلا شر
وندرك فائدة الغسل وتطهير البدن وكل ما يثبته العلم وتقبله النفس وتميل له الطباع كل ذلك يكون بقدره محبب وواجب وليس بالوجوب القسري الوقتي المحدد بعينه
وكل ما يحذر منه العلم وتخشاه الطبيعة الانسانية وتنزجر عنه الانفس السليمة يكون مبغوضا مكروها بقدره
فنحن ندرك من روح التكوين ان العلاقات المثلية غير جائزة فهي مخالفة لروح التكوين
فانت لا تنتج ضوئا من موجب وموجب ولا من سالب وسالب بل من موجب وسالب
والحياة لا تكون الا من انثى وذكر ولا تكون من ذكر وذكر وهذا تكون الممازجة بين الين واليانغ
كما انه يوجد ظلمة اذن فهناك نور وكما يوجد ليل فهناك نهار وكما سمي هذا ابن فله ابن
لهذا لا يجوز عندنا الشذوذ لكن يولد البعض شاذا وليس بارادته ولد هكذا فلكل قاعدة شواذ وهو شاذ لانه شذ عن طبيعة جنسه او نوعه وهنا لابد ان يحتوون وفق منظور انساني فهم ابناء الارض وكل ابناء الارض نبتها فمنهم المعوج ومنهم المستقيم فلا يمكننا ان نحاسب من ولد وهو ذو ميول لا نرتضيها فهنا لابد من احتوائه وفق نظام لا يسيئ به اليه ولا يسيئ لمن خالفه او يحسن صورة الشذوذ لانه اولا واخيرا شذ عن طبيعة التكوين شذوذا تحت اطار وحيطة هذا التكوين فهو لم ينتج نفسه هكذا بل هكذا اوجدته العوامل التي منها وفيها تكون وليس عيبا ان يسمى شاذا فالكلمة لا تعني الذم لذات الشئ انما هي تعني خروج عن الخط الطبيعي العام فالشجرة ان ناكفت نوعها شذت وكذا الطير وهكذا الانسان .
هذا مختصر عما اعتقده وعما اسير عليه انا وبعض الاخوة والاخوات الذين مالوا لهذه الحكمة
فقانوننا هو مستوحى من روح الكون المقدسة ومن طبيعة الام الفاضلة الحنونة
وقد بينت معنى النور وكيف الاتصال به في مواضيعي السابقة


أضف رد جديد