كيف يتم الاتصال بالله وما هو الحساب في عقيدتي

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
Abu Shams
Site Admin
Site Admin
مشاركات: 233
اشترك في: الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:03 am
الجنس:

كيف يتم الاتصال بالله وما هو الحساب في عقيدتي

مشاركة بواسطة Abu Shams »

تبارك النور
بعد بيان عقيدتي في الاله في موضوعي السابق لابد ان ابين عقيدتي في كيفية الاتصال بهذا النور الابداعي
وكيف سيكون الحساب واختلافنا مع الأديان الابراهيمية من هذه الجهات
وهذا موضوع تم تفصيله قديما لذلك سيتم وضعه كما هو هنا
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
عند كتابتي موضوعي السابق جائتني هذه الاسئلة من احد الاخوة الطبين
كتب الاتي :
سؤال كيف يتم الاتصال بالله او الخالق؟
وايضا ماذا يحدث لنا ما بعد الموت وفق الحكمة التي تتبعها ؟
وهل هناك حساب للظالمين وما مصيرهم وكيف تنكشف الحقيقة هل هناك يوم يأتي وتنكشف الحقيقة ؟

فاجبته بالاتي :
اهلا بكم جميعا واهلا بالاخ . . الاتصال بالله لا يكون عن طريق ملائكة فهذا شئ خاطئ ولايوجد ملك يذهب وياتي لان الله موجود في الكل ومع الكل والاتصال به يسمى تجليا يعني ظهورا فتجلى اي ظهر فهو معك وفيك لكنك تحتاج لأن تصفي ذاتك لتستمع اليه والذي يحجبنا عنه هو التعاليم الدينية او الاجتماعية الخاطئة فالرب نور وقوى طاقوية انما نحن ظاهرون بها ويمكن ان نستمع لها ونحس بها ان سكنا اليها وتركنا الانشغال بالخارج واعلم ان الوصول الى لحظة السكون العظيمة تولد هذا الاتصال وتظهره ونرى التجلي بانواعه من خلالها. واشد واقوى هذا التجلي واوضحه واصحه هو ما يسمى بالتجلي الروحي فتدرك روحك الخطاب وكل خطاب يخالف اصل الخلقة ويخالف الانسانية هو من افرازات الذهن والنفس وما تاثر به البشر فانت تعرف انك اصبت الحقيقة اذا وافقت الحق من كل جوانبه وستدرك ان اي امر بقتل او اذية لأي مخلوق وان قنن دينيا انما هو من الشيطان فالرب تشرق شمسه على الابرار والفجار وهكذا الحكيم يرى بنور التجلي ويدرك انه لابد ان يستوعب الابرار والفجار بدون كره لهم ولا جبر فلو أراد الرب هلاكهم لضيق عليهم بعطاياه وابتلاهم ببلاياه.

وقولي ان اقوى تجلي هو التجلي الروحي ذلك لانه كثير ما يكون في الجلاء السمعي والبصري والذهني شوائب والتباسات كثيرة. والخلاصة ان الاتصال بالله يكون وقت السكون العظيم الذي ياتي من خلال ممارسة عبادة السكون وايضا يوجد اتصال عن طريق اظهار الامتنان لكل مخلوق خلقته يد القدرة حتى تحس بالسعادة وبان جميع هذه المخلوقات تحسك وانت تدركها بعدها يقع شئ لا يمكن ان يوصف انها لذة عارمة عظيمة لا تحب الانفكاك عنها يصحبها نور وعلم فطري يملأ كل كيانك وتسمع صوت القدوس بقلبك وروحك ويملأ كل كيانك ليس بصوت لفظي انما تدركه ادراكا عظيما تصحبه نشوة عظيمة هذا هو العلم الذي ضيع فاذا خرجت عن حده وقعت في فخ عظيم كفخ من يدعي المهدوية والنبوة وتضل عن السبيل ويضل بك الناس فالكثير من المدعين كانوا سائررين اليه طلبا للحق وللنور لكن تنكب بهم المسير واخطؤا الدليل واصبحوا مصيدة للشرير وشراكا له الا من عرف ان الحق معه ومنه وفيه وانه وكل خلائق الله سواسية فلا قدسية له دون غيره ولا فضل له على الاخرين ان سماع الخطاب متنوع لكن الطريق اليه اما عن طريق بلوغ السكون العظيم او عن طريق بلوغ العشق والامتنان العظيم لكل المخلوقات وهو ان تشعر عندما تضع يدك على شجرة انك منها وهي منك وتخاطب معها وهكذا ترتقي لتصل لمرحلة تكون انت فيها الحكيم والاستاذ والدال والدليل عندها لا تحتاج لمن يدلك فالامر واضح والطريق معبد فالبعض ظن ان قوى الله العظيمة ملائكة لجهله فاخذ جاهل عن جاهل وهكذا كان الضلال الذي يرتع فيه القوم .

وهنا ربما يقول شخص اذن لماذا لا يتدخل الله ضد الاشرار ؟ وجوابه هنا انه لا عاطفة تحرك الاله لان هذه القوى تظهر بالبسة متنوعة وفق حال المظهر بفتح الميم وليس وفق حال المظهر بضم الميم والاله هنا ليس متشخصا في جهة كما اختلط الفهم عند القوم فهم يدعون ان الله في كل مكان ثم يقولون ذهب جبريل وجاء جبريل هذا لانهم لم يعرفوا حقيقة الاله القدوس
فالرب لا يهتم بانقاذك من داعش مهما بلغ ايامانك ان لم تهتم انت بذلك ولا يحرك لك ساكنا ان لم تتحرك سواكنك فهو ظاهر بك مظهر لك فاذا عرفت ذلك عرفت حقيقة الاله ومن هنا قال الحكماء من عرف نفسه عرف ربه وهذا هو تفسيرها لا كما فسره القوم ومن هنا تعرف ان اشكال الملحدين لا يقع على هذا النور القدوس انما يقع على اله الاديان الابراهيمية خاصة وصحاب الاله المتشخص عامة اما الهنا القدوس فلا يقع عليه قول الملاحدة حتى بعض الغرائب التي تحصل من صنيع الاله انما تحصل بسبب طلب المخلوق فتفاعل التكوين لها ولهذا ان عرفت حقيقتك وقوة روحك وسلطانها وشدة اثر عقلك وافكارك عرفت كيف يستجيب التكوين بروح الكون العظيمة انما الافكار تثمر افعالا واثارا بقدر همة اصحابها هذا مختصر حول كيف ان نتصل بالخالق المدبر وكيف يكون التاثير ......

اما الى اين نكون بعد الموت فاعلم انما انت قبس من نور ونفثة من روح االقدوس
احيت هذه الروح بدنا ميتا وانار القبس جسدا مظلما فاذا رجعت هذه القبس وتلك الروح انما ترجع لذلك العالم الذي جائت منه اي الى اصل منشئها منه واليه وفي ملكوته فاذا كانت طاهرة لطهارة قلب صاحبها دخلت النور واندكت في عالم الملكوت ملكوت الاب القدوس واذا كانت غير طاهرة وملوثة فلا يمكنها ان تدخل العالم الطاهر وستذهب لعالم مجانس لها فهناك يقع بلائها وهناك تكون شدتها وهذا هو معنى العقاب والطرد وذلك معنى الرحمة والقبول فكل شئ يكون وفق مجانسه وعلى وفق مشاكلته ومن هنا تعرف اثر طهر القلب ولماذا اوصى الحكماء واطالوا الوصاية فيه.

اما عن الحقيقة ومتى تنكشف فاعلم ان كل روح تفارق جسدها تنكشف امامها الحقائق وترى الحق وتعرف وتصدق والا فمنذ ان ظهر البشر على هذه الارض والى الان منذ ملايين السنيين مات مليارات البشر دون ان يدركوا سر الحقيقة في حياتهم
لكن هناك من ادرك الحقيقة هولاء هم الحكماء الذين ركنوا للاصل واندكوا بالنور وهم الذين تشبهوا بالقدوس عرفوا ان الكذبة ياتون باسم الدين فيهدمون ولا يبنون لكن وعلى طول التاريخ دائما المغفلون يتبعون ذلك المتشيطن او الملبس عليه فالحكيم يدرك ان الرب لا يامر ولا يريد ان تشرع احكاما اقصائية يرى فيها الطفل اباه المقدس عنده يساق كالانعام ليذبح بالسيف باسم الدين
ان الحكيم يعرف ان من يسب فلانا ففي السبة زكاة وطهارة للمسبوب لان مهمته ان يغفر لا ان يحاسب ويقتل مهمة الحكيم تطهير القلب ومسامحة المخطئيين وتعليم الجاهل وغفران الذنوب مهمته رعاية ابناء الرب وحمايتهم مهما تكن انتمائاتهم وليس ان يضع تشريعا متعجرفا دمويا يصنف فيه ابناء القدوس وفق اطيافهم ومذاهبهم ويجعل لطائفة قدم وسلطة على طوائف اخرى ان الحكيم لا يخشى الطريق الوعرة التي تؤدي للرب انما الحكيم هو مظهر الله الحق تشرق شمسه على الابرار والفجار وتسقي مائه الاخيار والاشرار مهمته الرحمة وان يمنع السيف والحرب والتنازع والخصام بين الاخوة بخلاف الشرير الذي ياتي بلباس الحملان وقلبه قلب ذئب يجعل الابن يقتل اباه من اجل تعاليمه الشريرة

انما الحكيم كله لطف ونور لا يمكن ان يصدر منه شرا لانه مظهر للخير المطلق واما الشرير فياتي بحلو الحديث مر المعاني ياتي بالمخلوط شرا وخيرا ومن هنا ترى الاثر فالشر وان عذبت كلماته ياتي بالشر وينتج شرا والخير وان صعبت كلماته ياتي بالخير وينتج ثمرا طيبا مباركا فالخير كالماء ربما ترجف من برودته اذا لامس جسدك لكنه حياة ونورا نافعا لذلك كل حكم او تشريع له اثر ومن اثره نعرف اصل معدنه ومصدره فكل اناء ينضح بما فيه وفق الذي فيه

لذلك اقول دائما على كل انسان ان يطبق هاتين الوصيتين لينال الخلاص والاخلاص وهما وصية عيسى المسيح ووصية حكيم الصين العظيمة فالاولى قال فيها المسيح سمعتم أنه قيل: تحبُّ قريبك وتبغض عَدُوَّك. وأما أنا فأقول لكم أَحِبُّوا أعداءَكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مُبغِضيكم. وصلوا لأجل الذين يسيئُون إليكم ويطردونكم. لكي تكونوا أبناءَ أبيكم الذي في السماوات. فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنهُ إن أحببتم الذين يحبونكم فأيُّ أجرٍ لكم. أَليس العَشَّارون أيضًا يفعلون ذلك. وإن سلَّمتم على إخوتكم فقط فأيَّ فضل تصنعون. أَليس العَشَّارون أيضًا يفعلون هكذا. فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل. ......

والثانية وقد ترجمتها بتصرف بسيط قال فيها حكيم الصين اذا اردت حياة الحكماء السعداء فاجعل يومك يوما واحدا وليومك هذا فقط لا تغضب. وليومك هذا لا تقلق. وليومك هذا اكرم والديك , ومعلميك , وشيوخك ومن نفعك. وليومك هذا اكسب معيشتك ورزقك بصدق وطهارة. وليومك هذا اظهر الامتنان لكل شيء حي صنعته يد القدرة واعلم ان حياة النور أحيت كل حي. وكل وصية او تشريع يخالف هاتين الوصيتين فهي من الشرير وللشر وضعت فهاتين فيهما خلاص وفي مخالفتهما الهلاك والدمار.

الموضوع يتبع .......


صورة العضو الرمزية
Abu Shams
Site Admin
Site Admin
مشاركات: 233
اشترك في: الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:03 am
الجنس:

كيف يتم الاتصال بالله وما هو الحساب في عقيدتي

مشاركة بواسطة Abu Shams »

تتمة وبيان للجواب السابق بنائا على سؤال قدمه احد الأعضاء حفظه الله
كان سؤاله الاتي

أستاذي لي سؤال اواستفسار من فضلك.
ماهي أوصول أو قواعد او طرق- عبادة السكون -واظهارالامتنان للمخلوقات-
هل قصدت التأمل وتطبيق الوصيتين.

وكان جوابي الاتي
المحسن كتب:سلام ودعاء ومحبة
عبادة السكون هي ان لا تنجرف بالافكار ولا تفكر بها وعليك تجاهل أي فكرة
حتى فكرة الخالق
هكذا تبقى بدون تفكير باي شيء مجرد تجاهل للافكار باختلافها
انت اعمل واشتغل لكن لا تفكر باي شيء
ستحس بلذة وستعرف كيف تكون النتيجة
ثم كل يوم تفرغ عدة دقائق واغلق عينييك وعش حالة من الصمت الذهني والنفسي والجوارحي
بدون التفات لكل شيء وبدون تفكير باي شيء
هذه الدقائق فيها تسكن كل جوارحك
لا تحارب الفكرة او تطردها فهذا يعني انك تلتفت لها بقوة
بل تجاهلها
انت عندما تتجاهل الاخرين سيتركونك وهكذا هي الأفكار
هذا هو طريق عبادة السكون
صمتك يعني ابحارك في طمطام عظمة الله
وهو نفي الأفكار ثم الاختلاء كل يوم للسكون التام لمدة دقائق معدودة
به ومنه سترى عجائب ملكوت الرب وفيوضاته الأبدية السرمدية المتصلة ابدا الغير منتهية ولا منقطعة لحظة


اما عبادة الامتنان والشكر وإظهار الحب
فهي ان تحب وتشكر كل شيء حيوان وشجر وحشرات
كل ما له وجود حي وعندنا كل شيء حي بروح القدوس
هذا الشكر والحب والاحساس بوجود هذه الأشياء وفوائدها وتحديث النفس بذلك يجعل هناك شوقا يجرك للمزيد من هذه الحالة
حتى تصل للشوق العظيم الذي يكون عارما واقوى من كل شوق ولذته اعظم من كل لذة
حينها ستحس باندكاكك كونيا مع وفي التكوين العظيم وروحه المقدسة
والباقي ستعرفه لوحدك من خلال سيرك في تيار هذا النور المقدس
اتخذ احدى هاذين الطريقين واستمر عليه أياما وسترى بنور القدوس قدس نور الرب
واهلا بك وحفظك الله
المحسن كتب: النور العظيم هو فيك ويوجد عدة طرق لذكره والدعاء له والاندكاك به. انه نور عظيم اظهر كل مخلوق فاقول له مثلا ايها النور القدوس الذي اوجدت كل موجود واظهرت كل مظهر مشهود انا منك وبك قائم فارزقني النور والهمني المعرفة فها انا مقبل عليك متوجه اليك ايها الاول الذي انبثقت منه الموجودات وتعددت به المعدودات يامن لا يحدك حد ولا يصفك وصف ولا رسم يامن تسمى بكل لسان وتوجد بكل جنان ولا تحيط بك غاية الامكان ولا رسوم المكان وانت المعبود من الكل شعروا بذلك ام غفلوا عنه انر سري وطهر قلبي واحكم بقوانينك مجاري وقوى ذهني وعقلي ايها النور المقدس الملهم لذاتي بذاتي دلني على طرق الرشاد وسددني بالحكمة والصواب فانت ابي وامي وانت الرب والمربي وانت روح الكون العظيمة وانت النور الذي انبثقت منه الموجودات . هكذا تدعو فهذا دعاء يشبه الادعية الاخرى ويخاطب النور الكلي لكن فيه فهم لحقيقة هذا النور شريطة ان تتخلى عن كل الافكار السابقة والمخزونة بذهنك حتى يتفرغ انائك ويحل محله النور فتجد لذته ومحبته وتعرف وتنال به حكمته . هذا طريق وايضا الذكر الذي شرحته وبينته سابقا هذا طريق رائع أيضاً لكن كما قلت شريطة ان لا تقدس الا النور وان تترك انائك فارغا من كل العقائد والافكار

أضف رد جديد